فَأَسْهَمَ النَّبِيُّ ﷺ لَنَا أربعة أسهم لي ولأخي سَهْمَيْنِ، وَبِعْنَا سَهْمَيْنِ مِنْ حُنَيْنٍ بِبِكْرَيْنِ ".
٤٦١٥ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ أَبَا حَازِمٍ مَوْلَى أَبِي رهم الغفاري، أخبره عن أبي رهم وآخر "أنهما، كانا فارسين يوم حنين فأعطيا ستة أسهم: أربعة لفرسيهما، وسهمين لَهُمَا، فَبَاعَا السَّهْمَيْنِ بِبِكْرَيْنِ.
٤٦١٦ / ١ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: وثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ- وَيُكْنَى أَبَا هَمَّامٍ- عَنْ أَبِي عبد الرحمن، الْفِهْرِيِّ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حُنَيْنٍ فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدَ الْحَرِّ، فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لَأْمَتِي، وَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهو فِي فُسْطَاطِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَدْ حَانَ الرُّوَاحُ يَا رسول الله. قَالَ: أَجَلْ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بِلَالُ، فَثَارَ مَنْ تحت سمرة كأن ظله ظِلِّ طَائِرٍ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ. قَالَ: اسْرُجْ لِي فَرَسِي. فَأَتَاهُ بِدِفَّتَيْنِ مِنْ لِيفٍ لَيْسَ فِيهِمَا أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ، قَالَ: فركب فرسه، ثم قرنا يَوْمَنَا، فَلَقِينَا الْعَدُوَّ وَتَشَامَتِ الْخَيْلَانِ، فَقَاتَلْنَاهُمْ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ كَمَا قَالَ اللَّهُ- ﷿ فَجَعَلَ رَسوُلُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَا عِبَادَ اللَّهِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ورسوله (فانقحم) رسول الله ﷺ عن فَرَسِهِ، وَحَدَّثَنِي مَنْ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي: أَنَّهُ أَخَذَ حِفْنَةً مِنْ تُرَابٍ فَحَثَا بِهَا فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، وَقَالَ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ. قَالَ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ: فَأَخْبَرَنَا أَبْنَاؤُهُمْ عَنْ آبَائِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: مَا بَقِيَ مِنَّا أَحَدٌ