٤٩٠٥ / ١٠ - وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ: وَزَادَ فِي رِوَايَةِ: " وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا زِيدَ غَلًّا إِلَى غَلِّهِ ".
٤٩٠٥ / ١١ - وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الحزامي، ثَنَا عبد الله بن محمد ابن عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا حَتَّى يَفُكَّهُ العدلي، أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ".
٤٩٠٥ / ١٢ - وَعَنِ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ بِهِ:
٤٩٠٥ / ١٣ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو الْحَسَنِ محمد بن أبي المعروف، أبنا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ التَّيْمِيُّ السُّلَمِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ... " فَذَكَرَهُ.
وَتَقَدَّمَ فِي الْإِمَارَةِ.
٤٩٠٦ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا ابن نمير ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ (بْنِ) الرَّاسِبِيِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: "كَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِ عُهْدَةً فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (فَيَقِفُونَ) عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى ينجيه، ومن كان عاصيًا لله انخرق بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وادٍ مِنْ نَارٍ يَتَلَهَّبُ الْتِهَابًا. قَالَ: فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، وَبَعْدَ الْوَادِي وادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ. قَالَ؟ وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَكَرِهَ أن يخبره بشيء، فقال عمر: من يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ (سَلَتَ) اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ، وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الأرض ".