Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 2, halaman 72

  1. الجزء الثاني
  2. سورة آل عمران
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"آل عمران"

لأن القرآن انما أنزل على الأمر والذي كأنه قال لهم: «اذكروا كذا وكذا» وهذا في القرآن وارد في غير موضع و «اتّقوا يوم كذا» أو «حين كذا» .

وقال الله تعالى: إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ [الآية ٤٤] لأنّ كل ما كان من طلب العلم فقد يقع بعده الاستفهام. تقول: «أزيد في الدّار» ؟

و: «لتعلمنّ أزيد في الدّار» . وقال:

لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ [الكهف/ ١٢] أي:

لننظر. وقال تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [هود/ ٧ والملك/ ٢] وأمّا قوله: ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا (٦٩) [مريم] فلم يرتفع على مثل ما ارتفع عليه الأول لأن قوله لَنَنْزِعَنَّ ليس بطلب علم. ولكن لما فتحت «من» و «الذي» في غير موضع «أي» ، صارت غير متمكّنة، إذ فارقت أخواتها تركت على لفظ واحد وهو الضم «١» وليس بإعراب. وجعل أَشَدُّ من صلتها وقد نصبها قوم وهو قياس «٢» . وقالوا:

«إذا تكلّم بها فإنّه لا يكون فيها إلّا الإعمال» . وقد قرئ (تماما على الذي أحسن) [الأنعام/ ١٥٤] برفع «أحسن» وجعله من صلة «الذي» «٣» وفتحه على الفعل أحسن «٤» . وزعموا ان بعض العرب قال: «ما أنا بالّذي قائل لك شيئا» فهذا الوجه لا يكون للاثنين إلا «ما نحن باللّذين قائلان لك شيئا» .

وقال تعالى: اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً [الآية ٤٥] نصبه على الحال وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [الآية ٤٥] عطفه على وَجِيهاً وكذلك وَكَهْلًا [الآية ٤٦] معطوف على وَجِيهاً لأن ذلك منصوب. وأما قوله تعالى: بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ [الآية ٤٥] فانه جعل «الكلمة» هي «عيسى» لأنه في المعنى

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 2، ص 72 (SanadKitab #21769, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.