Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 2, halaman 71

  1. الجزء الثاني
  2. سورة آل عمران
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"آل عمران"

وقال تعالى: يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [الآية ٣٧] فهذا مثل كلام العرب «يأكل بغير حساب» أي: لا يتعصّب عليه ولا يضيّق عليه. وسَرِيعُ الْحِسابِ «١» وأَسْرَعُ الْحاسِبِينَ [الأنعام/ ٦٢] يقول: «ليس في حسابه فكر ولا روية ولا تذكّر» .

وقال تعالى: إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ (٣٨) مثل «كثير الدّعاء» لأنه يجوز فيه الألف واللام تقول: «أنت السّميع الدّعاء» ومعناه «إنّك مسموع الدّعاء» أي: «إنّك تسمع ما يدعى به» .

وقال تعالى: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ [الآية ٣٩] «٢» . ويقول من كسر همزة «إنّ» : لأنّه كأنه قال فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ فقالت: (إنّ الله يبشّرك) وما بعد القول حكاية. وقال بعضهم أَنَّ اللَّهَ «٣» يقول: «فنادته الملائكة بذلك» .

وقال تعالى: بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً [الآية ٣٩] وقوله وَسَيِّداً وَحَصُوراً معطوف على «مصدّقا» على الحال.

وقال تعالى: وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [الآية ٤٠] كما تقول «وقد بلغني الجهد» أي: أنا في الجهد والكبر.

وقال: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً [الآية ٤١] يريد: «أن لا تكلّم الناس إلّا رمزا» وجعله استثناء خارجا من أول الكلام «٤» . والرمز: الإيماء.

وقال: وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ [الآية ٤٢] ف «إذ» ها هنا ليس له خبر في اللفظ.

وقوله: إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ [الآية ٤٥] ويَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً [الآية ٣٠] وأشباه هذا في «إذ» و «الحين» وفي «يوم» كثير. وإنما حسن ذلك للمعنى،

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 2، ص 71 (SanadKitab #21769, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.