مستحبةٌ، فيُلطَف (¬١) بوالديه ليُؤخَذ منهما، فإنْ أبَيَا فلا حيلولةَ.
هذا في أحكام الدنيا، فأمَّا ما يتعلق بالآخرة، فقال الأستاذ أبو إسحاق: إذا أَضمَر الإسلام كما أَظهَره (¬٢) كان من الفائزين بالجنة. ويُعبَّر عن هذا بصحة إسلامه باطنًا لا ظاهرًا.
قال في «النهاية» (¬٣): «وفي هذا إشكالٌ؛ لأنَّ مَن حكم له بالفوز لإسلامه كيف لا نحكم بإسلامه؟». وأجيب عنه: بأنه قد نحكم بالفوز في الآخرة، وإن لم يَجرِ عليه أحكام الإسلام في الدنيا، كمَن لم تبلغه الدعوة.
والذين قالوا: لا يصح إسلامه احتجوا بقول النبي ﷺ: «رُفِع القلمُ عن ثلاثة: عن الصبي حتى يَبلُغ، وعن المجنون حتى يُفِيق، وعن النائم حتى يستيقظ» (¬٤). وهو حديث حسن.
Rujukan halaman ini:أحكام أهل الذمة - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 68 (SanadKitab #218, hlm. urut 713)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.