Kitab: Ahkamu Ahlid-Dzimmah
Bab dan daftar isi:
الباب الأول: في ذكر أحكامهم في الدنيا
- المسألة الأولى: هل يصير الطفل مسلما بموت الأبوين أو أحدهما؟
- فهل يورث الطفل من الميت منهما؟
- فصل: قاعدة فيما يقتضي الحكم بإسلام الطفل، وما لا يقتضيه sub-bab ›
- إسلام اللقيط
- فصل: ذمي يجعل ولده الصغير مسلما
- فصل: إذا ولد للزوجين الكافرين المملوكين لمسلم
- يحكم بإسلام الطفل إذا كفله المسلمون
- فصل: معنى الفطرة التي يولد الطفل عليها
- محاكمة المؤلف بين كلام ابن قتيبة ومحمد بن نصر في معنى الفطرة
- تحرير قول أحمد في معنى الفطرة
- فصل: الأدلة على أن الفطرة هي الدين
- فصل: احتجاج القدرية بحديث «كل مولود يولد على الفطرة» والرد عليهم
- العود إلى المحاكمة بين ابن نصر وابن قتيبة
- سياق ما ورد من الأحاديث والآثار في استشهاد الله ذرية آدم على أنه ربهم
- العود إلى المحاكمة بين ابن نصر وابن قتيبة
- تفسير المؤلف لقوله تعالى: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم﴾ الآية
- فصل: قول ابن المبارك ومحمد بن الحسن في معنى الفطرة
- فصل: من قال: إن الفطرة بمعنى الخلقة
- فصل: من قال: إنها البدأة
- فصل: من فسره بأن الخلق صائرون إلى ما سبق في علم الله من إيمان وكفر
- فصل: الفطرة عند الإمام أحمد: الإسلام
- مناقشة أدلة من فسرها بما خلقوا عليه من الشقاوة والسعادة
- فصل: من فسرها بأن الله فطرهم على الإنكار والمعرفة وعلى الكفر والإيمان
- مناقشة شيخ الإسلام لأدلتهم
- فصل: مناقشة قول إسحاق: إن الحديث يبين أحكام الدنيا فقط
- الروايات الثلاث عن أحمد في إسلام الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما
- هل إذا مات الذمي ورثه ابنه الطفل إذا قيل بإسلامه بموت أبيه؟
- فصل: هل خلقت الأرواح قبل الأجساد أو معها؟
- فصل: من قال: الفطرة تعني السلامة خلقة وطبعا وبنية
- فصل: من قال: إن الفطرة هي القوة والصلاحية لاختيار الإيمان
- فصل: في النفس قوة موجبة للحب لله والذل له وإخلاص الدين له
- فصل في تلخيص الأقوال التي سبق حكايتها في معنى الفطرة