Lewati ke konten

Kitab: Ahkamu Ahlid-Dzimmah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 105

  1. ذكر حكم أطفالهم
  2. الباب الأول: في ذكر أحكامهم في الدنيا
  3. محاكمة المؤلف بين كلام ابن قتيبة ومحمد بن نصر في معنى الفطرة

المشركين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١). قال أبو عبيد: يذهب (¬٢) إلى أنَّهم يُولَدون على ما يصيرون إليه من كفرٍ أو إسلام.

قال ابن قتيبة (¬٣): حكى أبو عبيد هذين القولين، ولم يَحكِ عن نفسه (¬٤) في هذا قولًا ولا اختيارًا.

قال محمد بن نصر المروزي في كتاب «الرد على ابن قتيبة» (¬٥): فيقال له: وما على رجلٍ حكى اختلافًا في شيء، ولم يتبيَّن له الصواب، فأَمسَك عن التقدُّم على ما لم يتبيَّن له صوابه= ما على هذا من سبيل، بل هو محمود على التوقُّف عمَّا لم يتبيَّن له [عسى] (¬٦) أن يتبيَّن له، بل المعيب (¬٧) المذموم مَن اجترى على القول فيما لا عِلم له، ففسَّر حديث النبي ﷺ تفسيرًا خالَف فيه حكم الكتاب، وخرج من قول أهل العلم، وترك القياس والنظر، فقال قولًا

Rujukan halaman ini: أحكام أهل الذمة - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 105 (SanadKitab #218, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.