Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 121

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع (في حكم اتباع رسم المصحف العثماني)

فان قطع أم عن من يفيد معنى بل دون وصلها بها (ومنها) أخذ القراءات

المختلفة من اللفظ المرسوم برسم واحد نحو " وما يخدعون الا أنفسهم " فلو كتبت وما يخادعون لفاتت قراءة وما يخدعون ومنها عدم الاهتداء إلى تلاوته على حقه الا بالتلقى شأن كل علم نفيس يتحفظ عليه.

اه من اجابة مشيخة المقارئ المصرية لاسئلتنا الرد على الافرنج (القائلين باستنباط القراءات من الرسم) يقول بعض المستشرقين من الافرنج أمثال جولد زيهر اليهودي ونولدكة الالماني المولود عام ١٨٣٦ م (١) ان رسم المصحف هو الاصل وان القراءات تابعة له نشأت عن عدم وجود الشكل والنقط أي " الحركات والاعجام " في الحروف والكلمات ايام الصحابة فنحن نرد هنا على قولهم هذا بالبرهان قاطع حتى لا يتوهم ذلك أحد من المسلمين

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 121 (SanadKitab #2228, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.