Lewati ke konten

Kitab: تاريخ القرآن الكريم · Pengarang: محمد طاهر الكردي

Baca halaman 122

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع (في حكم اتباع رسم المصحف العثماني)

وأنى لهؤلاء الافرنج أن يفهموا كلام رب العالمين وشريعة خاتم النبين محمد ﷺ وهم قد كفروا به.

ولئن استمعنا إلى فلسفتهم وآرائهم في بعض المواضيع، لا نسمح لهم أن يتناولوا الابحاث الدينيه الاسلاميه ويخوضوا في المسائل الدقيقة المهمة - على اننا لا ننكر للغربين نظرياتهم الصائبة في بعض النواحى التاريخية، واستكشافاتهم

العظيمة للاثار العمرانية، ومخترعاتهم الهائلة في المصالح الحيوية - وانما ننكر عليهم الخوض في الابحاث الدينية الاسلامية لانها غير مبنية على التصورات العقلية والتخيلات الفكرية بل انها مبنية على قول الله ﵎ وعلى سنة نبينا العربي الكريم محمد ﷺ وهم لا يؤمنون بكتاب الله، ولا يقرون برسالة نبينا، ولا يعرفون من اللغة العربية ودقائقها ما يعرفه اهلها - فمن الانصاف والعدل أن يرجعوا إلى كبار علمائنا الاعلام فيما يشكل عليهم من الامور إذا ما أرادوا الوصول إلى الحقيقة.

واليك فساد رأيهم في بحث القراءات: اعلم اننا لو اخذنا بقولهم هذا للزم ان الصحابة والتابعين هم الذين استنبطوا هذه القراءات من رسم المصحف العثماني، فعليه يكون قد تطرق التحريف والتبديل في القرآن العظيم وهذا مستحيل بصريح قوله تعالى " انا نحن نزلنا الذكر واناله لحافظون " وقوله ﷻ " وانه لكتاب عزيز لا يأتيه

Rujukan halaman ini: تاريخ القرآن الكريم، ص 122 (SanadKitab #2228, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.