Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 337

  1. الجلسة السادسة
  2. الجهاد في الإسلام

فلقد وجه الرسول ﷺ كتبه ورسله إلى الملوك والرؤساء، إلى هرقل، وإلى المقوقس، وإلى كسرى. . وإلى غيرهم. . بل وإلى أمراء بعض البلاد العربية النائية. . .

فما كان جواب أكثرهم إلا الإساءة، سواء أكانت إساءة قولية أم فعلية!!

ومن تتبع صفحات التاريخ، نرى أن الباعث على (الحرب الإسلامية) إنما هو دفع الأذى، وتمكين الدعوة، ومقاومة الشر، ومكافحة الطغيان. . . ولم يكن ثمة إكراه على دين، أو قهر على إيمان، قال تعالى ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (١) . .

وقال تعالى ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (٢) . .

ولم يثبت أن النبي ﷺ أكره أحدًا على الدين بل ثبت عكس ذلك، وهو، أن بعض الأنصار أراد أن يكره ولده على الإسلام فنهاه النبي ﷺ عن ذلك.

ويقول تعالى: - ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٣) . .

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 337 (SanadKitab #22397, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.