Lewati ke konten

Kitab: Munazharah bainal Islam wan Nashraniyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 338

  1. الجلسة السادسة
  2. الجهاد في الإسلام

وهنا نتوقف لنستعرض بعض النصوص التي تلقي الضوء على أسلوب النبي ﷺ ووصاياه في الحرب، سواء أكان ذلك في وقت الإعداد لها أم في وقت مباشرتها أم في أعقابها.

١- كان النبي ﷺ يدعو المؤمنين إلى عدم تمني لقاء العدو، فكان يقول:

«لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا» (١) .

٢- ولقد كان ﷺ حريصًا على منع القتال حتى بعد أخذ الأهبة له، فهو يقول لمعاذ بن جبل وقد أرسله إلى اليمن قائدًا:

«لا تقاتلوهم حتى تدعوهم، فإن أبوا فلا تقاتلوهم حتى يبدأوكم، فإن بدأوكم فلا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم قتيلًا، ثم أروهم ذلك، وتولوا لهم: هل إلى خير من هذا من سبيل، فلأن يهدي الله على يديك رجلًا واحدًا خير مما طلعت عليه الشمس وغربت» .

٣- ولقد قال النبي ﷺ في وصف دعوته وحربه: «أنا نبي الرحمة، وأنا نبي الملحمة» .

والرحمة والملحمة متلازمتان في حروب النبي ﷺ. . .!

فالرحمة الحقيقية إنما تكون في قطع أصول الفساد، وإيقاف انتشار الجريمة والشر.

٤- وكان النبي ﷺ يوصي جنده بتأليف القلوب، لا بإتلاف النفوس، فهو يقول: «تألفوا الناس، وتأنوا بهم، ولا تغيروا عليهم حتى تدعوهم، فما على الأرض من أهل مدر أو وبر أن تأتوني بهم مسلمين، أحب إلي من أن تأتوني بأبنائهم ونسائهم وتقتلوا رجالهم» .

Rujukan halaman ini: مناظرة بين الإسلام والنصرانية، ص 338 (SanadKitab #22397, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.