Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1543

  1. النساء
  2. ١٧٤

قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الناس قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ. . .﴾ الآية.

المعنى: إنه خطاب لجميع الملل.

ومعنى: ﴿بُرْهَانٌ﴾ أي حجة. ومن أجل تذكير البرهان في اللفظ قال ﴿قَدْ جَآءَكُمْ﴾ ولم يقل قد جاءتكم، وهو محمد ﷺ هو حجة على جميع الخلق.

﴿وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً﴾ أي القرآن.

قوله: ﴿فَأَمَّا الذين آمَنُواْ بالله واعتصموا بِهِ﴾ أي تمسكوا بالنور وهو القرآن فالهاء تعود على القرآن.

وقيل: معنى ﴿واعتصموا بِهِ﴾ أي اقتنعوا بكتابه عن معاصيه.

﴿فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً﴾ أي: يوفقهم لإصابه فضله، ويهديهم لسلوك طريق من أنعم عليه من أهل طاعته.

وقال بعض الكوفيين في نصب الصراط: إنه على القطع من الهاء في إليه.

وقيل: معنى ﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ﴾ أي: إلى ثوابه.

والهاء في إليه تعود على الله جل ذكره.

وقيل: تعود على الفضل.

وقيل: على الرحمة والفضل لأنهما بمعنى الثواب والرحمة في قول مقاتل: الجنة.

قوله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي الكلالة. . .﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1543 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.