Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 1542

  1. النساء
  2. ١٧٢

و ﴿المقربون﴾ هم من قرب منهم من الله في المنزلة لا قرب المسافة.

وقيل: هم من قرب منهم من السماء السابعة قاله الضحاك.

وفي هذا اللفظ دليل على فضل الملائكة على بني آدم.

ومعنى: ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ﴾ لن يتعظم ويستكبر.

﴿وَمَن يَسْتَنْكِفْ﴾ أي يتعظم من عبادته ويستكبر عنها.

﴿فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً﴾ أي يبعثهم، فأما المؤمنون وهم المقرون بالوحدانية ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ [بعد ذلك] تفضلاً منه. [وذلك أنه تعالى [وعد] المؤمنين للحسنة عشر أمثالها، ثم يزيدهم تفضلاً منه] ما شاء غير محدود.

وقيل: الزيادة إلى سبعمائة ضعف، وقيل إلى ألفين.

قوله: ﴿وَأَمَّا الذين استنكفوا﴾ أي " تعظموا عن عبادته " ﴿واستكبروا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ أي مؤلماً.

﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ أي: يستنقذهم من عذاب الله.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 2، ص 1542 (SanadKitab #22593, hlm. urut 1490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.