Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 256

  1. البقرة
  2. ٤٥

أي على عالم [أهل ذلك الزمان] وذلك أنه فضلهم بالرسل والكتب.

قوله: ﴿يَظُنُّونَ﴾. معناه: يوقنون.

والهاء في " إليه " تعود على اللقاء.

وقيل: على الله جل ذكره.

قوله: ﴿لاَّ تَجْزِي﴾.

أي لا تقضي، " جزى عني الشيء "، قضى، و " أجزأني، كفاني، مهموز.

وقيل: هما بمعنى واحد. وأصل الجزاء القضاء والتعويض.

قوله: ﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ﴾.

أي لا تقضي ولا تغني. وهي خاصة لقول النبي [﵇]: " شَفاعَتي لأَهْلِ الكَبائِرِ مِنْ أُمَّتِي ".

ولقوله: " لَيْسَ مِنْ نَبِيّ، إلاّ وقَدْ أُعْطِيَ دَعْوَةً، وإِنّي اخْتَبأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 256 (SanadKitab #22593, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.