Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 257

  1. البقرة
  2. ٤٥

لأِمَّتِي وَهِيَ نائِلَة مِنْهُم مَنْ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً ".

فألفاظ الآية عامة، ومعناها الخصوص، هي في الكفار خاصة، وفي هذه الآية رد على اليهود لأنهم زعموا أنهم لا يعذبون يوم القيامة لأنهم أبناء الأنبياء، وأن آباءهم يشفعون لهم عند الله، فرد الله ذلك عليهم في هذه الآية.

قوله: ﴿مِنْهَا عَدْلٌ﴾.

أي: فداء.

وعن ابن عباس: " عدل: بدل ".

وعن النبي ﷺ: " العَدْلُ: الفِدْيَةُ ".

وقولهم: " لا يقبل منه، صرف ولا عدل ".

وقيل: العدل: الفدية، والصرف: الحيلة. قاله ابن السكيت.

وقال المازني: " العدل: الفريضة، والصرف: النافلة ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 257 (SanadKitab #22593, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.