Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2830

  1. الأنفال
  2. ٤٢

أي: على إهلاك أهل الكفر، وغير ذلك مما يشاء قدير.

قوله: ﴿إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدنيا وَهُم بالعدوة القصوى﴾ إلى قوله: ﴿لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

العامل في ﴿إِذْ﴾ قوله: ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان يَوْمَ التقى الجمعان﴾ [الأنفال: ٤١] ﴿إِذْ أَنتُمْ﴾.

والمعنى: إذ أنتم نزُولُ شفير الوادي الأدنى إلى المدينة، وعدوكم بشفير الوادي الأقصى إلى مكة.

﴿والركب أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾.

أي: والعير التي فيها أبو سفيان وأصحابه أسفل منكم إلى ساحر البحر.

ولا يقال: ركب إلا للذين على الإبل.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2830 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.