Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 2831

  1. الأنفال
  2. ٤٢

وكان أبو سفيان قد أتى هو وأصحابه تجاراً من الشام، لم يشعروا بأصحاب بدر، ولم يشعر أصحاب محمد ﷺ. بكفار قريش، ولا كفار قريش بأصحاب محمد ﵇، حتى التقوا على ماء بدر.

﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الميعاد﴾.

أي: لو كان اجتماعكم في الموضع الذي اجتمعتم فيه عن ميعاد، لاختلفتم، لكثرة عدد عدوكم، وقلة عددكم.

﴿ولكن لِّيَقْضِيَ الله أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾.

أي: جمعكم الله ﷿، وإياهم ﴿لِّيَقْضِيَ الله﴾ ﷿، ﴿ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾، وذلك القضاء هو/ نصره للمؤمنين، وتعذيبه للمشركين بالسيف والأسر.

وقيل: المعنى: لو كان [ذلك] [عن] ميعاد منكم ومنهم، ثم بلغكم كثرة

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 2831 (SanadKitab #22593, hlm. urut 2774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.