Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 348

  1. البقرة
  2. ٩١

وقال عكرمة: " الأول بكفرهم بعيسى، والثاني بكفرهم بمحمد [ ﷺ] ".

وقال مجاهد: " الأول بكفرهم بعيسى [ ﷺ] والإنجيل. والثاني بكفرهم بمحمد ﷺ والقرآن ".

قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.

أي وللجاحدين بمحمد ﷺ عذاب مهين. وسُمي مهيناً لأنه يذل الكافر فلا يخرج من ذلته أبداً.

فأما العذاب الذي يعذب به أهل الكبائر فليس بمهين لأنه يتخلص منه برحمة الله وشفاعة النبي ﷺ.

ووصف الله العذاب بالمهين يدل على أن ثم عذاباً غير مهين، وهو ما ذكرنا.

قوله: ﴿نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 348 (SanadKitab #22593, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.