Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 349

  1. البقرة
  2. ٩١

معناه أنهم إذا قيل / لهم: آمنوا بالقرآن، قالوا: نؤمن بالتوراة، ويكفرون بغيرها من جميع الكتب.

[" ووراء " هنا بمعنى: " سِوَى "]. وقيل: هي بمعنى " بعد ".

﴿وَهُوَ الحق﴾. أي والذي بعد التوراة الحق مصدقاً للتوراة، وهو القرآن [لأن] كُتُب الله يصدق بعضها بعضاً، وفي كل واحد منها الأمر / بالتصديق بغيره من الكتب.

قوله: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ الله﴾.

أي: إن كنتم تؤمنون بالتوراة كما زعمتم، فَلِمَ قتلتم الأنبياء؟.

قال كعب: " كانت بنو إسرائيل يقتلون سبعين نبياً في يومهم، وتقوم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 349 (SanadKitab #22593, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.