Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3090

  1. التوبة
  2. ٨٤

النبي ﷺ، فقال أعْطِنِي قَمِيصَك أُكَفِنّه فيه، وصَلِّ عليه، واستغفر له، فأعطاه قيمصه، وقال: إذا فرغتم فآذوني، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر، وقال: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ [فقال النبي ﷺ: بل خَيّرني فقال: ﴿استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ﴾، فصلى] النبي ﷺ. فنزل ﴿وَلاَ تُصَلِّ على أَحَدٍ مِّنْهُم﴾ الآية، فترك الصلاة عليهم.

وقال أنس: أراد النبي ﵇، أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول، فأخذ جبريل، ﵇، بثوبه، وقيل: بردائه، وقال: ﴿وَلاَ تُصَلِّ على أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ﴾.

ثم قال الله/ ﷿، لنبيه، ﵇: ﴿وَلاَ تُعْجِبْكَ أموالهم وأولادهم﴾.

أي: لا يعجبك ذلك، فتصلي عليهم.

﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدنيا﴾.

أي: بالغموم والهموم فيها، ويفارق روحه جسده، وهو في حسرة عليها،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3090 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.