Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 4, halaman 3091

  1. التوبة
  2. ٨٤

فتكون حسرة عليه في الدنيا، ووَبَالاً في الآخرة.

﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كافرون﴾.

أي: جاحدون.

﴿وأولادهم﴾ وقف عن أبي حاتم، على أنَّ عذابهم بها في الدنيا.

وغيره يقول: ﴿الدنيا﴾، يراد بها التقديم، والمعنى: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا، فعلى هذا [لا] تقف على: ﴿أولادهم﴾ وقد شرح هذا فيما تقدم بأكثر من هذا.

ثم أخبر الله ﷿، عنهم بحالهم فقال: ﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بالله وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ﴾.

أي: إذا أنزل الله ﷿، عليك، يا محمد، سورة يأمرهم فيها: بالإيمان بالله، ﷿، وبالجهاد معك.

﴿استأذنك أُوْلُواْ الطول مِنْهُمْ﴾.

أي: [ذوو] الغنى منهم في التخلف عنك، والقعود بعدك مع الضعفاء

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 4، ص 3091 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.