Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3316

  1. يونس
  2. ٨٧

قال قتادة: تحول زرعهم، وكذلك قال الضحاك.

وقال ابن عباس: (اطمس عليها: أي: دمِّرها، وأهلِكْهَا. وكذلك قال مجاهد.

واشدد على قلوبهم): أي: حتى لا تنشرح للإيمان، فلا تؤمن.

وقال مجاهد: اشدد عليها بالضلالة.

قال ابن عباس: استجاب الله ﷿ من موسى، فحال بين فرعون وملئه، وبين الإيمان حتى أدركه الغَرق، فلم ينفعه الإيمان.

والعذاب الأليم في هذه الآية: الغرق.

قوله: ﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ قال المبرد: موضعه موضع نصب، وليس بدعاء. وهو معطوف على " ليضلوا " وهو قول الزجاج.

وقال الكسائي، وأبو عبيدة: هو دعاء في موضع جزم.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3316 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.