Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3317

  1. يونس
  2. ٨٧

وقال الأخفش، والفراء: هو جواب الدعاء في موضع نصب، مثل: إلى سليمان فَنستريحا - البيتَ -.

فقال تعالى لهما: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا فاستقيما﴾: هذا خطاب لموسى، وهارون، لأن موسى كان يدعو، / وهارون يؤمن.

وقيل: إنَّه خِطَابُ موسى، خطاب الاثنين لغة العرب.

وقوله: ﴿دَّعْوَتُكُمَا فاستقيما﴾: يدل على أن ذلك لموسى وهارون ﵉: فالداعي موسى، والمؤمن هارون، والمؤمن داع أيضاً، لأنه يقول: اللهمَّ استجب فهو داع بإجابة الذي دعا موسى. وكان بين الإجابة ودعاء موسى

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3317 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.