Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 412

  1. البقرة
  2. ١١٦

وقيل: معناه: فثمَّ الله جلَّ ذكره.

وقوله: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ﴾. أي: تستقبلوا بوجوهكم.

وقيل: معناه: تستدبروا من " وَلَّيْتُ عَنْهُ ". وهو قول غريب.

وقوله: ﴿وَاسِعٌ﴾ أي واسع الرحمة، ﴿عَلِيمٌ﴾ بكم / وبما في قلب النجاشي من الإيمان.

ثم قال: ﴿وَقَالُواْ اتخذ الله وَلَداً﴾.

أي: وقال الذين منعوا الذكر في مساجد الله وسعوا في خرابها: اتخذ الله ولداً.

﴿سبحانه﴾: أي: براءة له من ذلك وتنزيهاً له.

قال أبو إسحاق: " يريد به النصارى واليهود والمشركين من العرب، لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله ".

وروي عن ابن عباس " أن النبي ﷺ قال: قَال اللهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 412 (SanadKitab #22593, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.