Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 413

  1. البقرة
  2. ١١٦

آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ. وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ. أَمّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَيَزْعُمُ أَنِّي لاَ أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ. وَأَمّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ، [فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ] وَلَداً ".

قوله: ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾. أي: مطيعون.

وقيل: مطيعون يوم القيامة.

وقيل: مقرون بالعبودية.

وقال الفراء: " هو خصوص يراد به أهل الطاعة ".

وأصل القنوت في اللغة الطاعة، والقنوت القيام الطويل.

وقال الحسن: " يعني اليهود والنصارى ومشركي العرب؛ كل [له قائم] بالشهادة بأنه عبد له ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 413 (SanadKitab #22593, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.