Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4115

  1. النحل
  2. ١٢٥

قال تعالى: ﴿ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة﴾.

أي: ادع يا محمد من أرسلت إليه إلى طاعة الله [ ﷿] والإقرار له بوحدانيته.

و" الحكمة " هنا: كتاب الله [سبحانه]. و " الموعظة الحسنة ": العبر التي هي حجة عليهم مما ذكرهم به من الآيات في كتابه.

﴿وجادلهم بالتي هِيَ أَحْسَنُ﴾ أي: جادلهم بالمجادلة التي هي أحسن من غيرها، وهي الصفح عنهم.

وقال الزجاج: " الحكمة " هنا: النبوة / و " الموعظة ": القرآن: ﴿وجادلهم بالتي هِيَ أَحْسَنُ﴾ غير فظ ولا غليظ القلب، أي: ألن لهم جناحك، وهي منسوخة عند جماعة من العلماء نسخها المر بالقتال.

وقيل: هي محكمة غير منسوخة، ومعناه: الانتهاء إلى ما أمر الله [ ﷿] به، وهذا لا ينسخ.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4115 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.