Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4116

  1. النحل
  2. ١٢٦

ثم قال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾.

أي: بما حاد عن طريق الهدى من المختلفين في السبت وغيره.

﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين﴾ أي: يسلك الطريق المستقيم.

قوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ إلى آخر السورة.

المعنى: وإن ظفرتم أيها المؤمنون بالمشركين فافعلوا بكم

﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾ عن عقوبتهم وأحسنتم [واحتسبتم] عند الله [ ﷿] ما نالكم منهم للصبر خير للصابرين.

وهذه الآيات الثلاث: نزلن بالمدينة دون سائر السورة. نزلت حين

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4116 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.