Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4195

  1. الإسراء
  2. ٣٣

ثم قال تعالى: ﴿فَلاَ يُسْرِف فِّي القتل﴾.

أي: لا يقتل الولي غير قاتل وليه. لأن أهل الجاهلية كانوا يفعلون ذلك: يقتل الرجل الرجل فيقتل أولياء المقتول أشرف من القاتل ويتركون القاتل، فنهى الله [ ﷿] عند ذلك بقوله: ﴿فَلاَ يُسْرِف فِّي القتل﴾ أي لا يسرف الولي.

ومن قرأ بالتاء، جعله مخاطبة للنبي ﷺ والأئمة بعده. وقيل هو مخاطبة للقاتل ألا يقتل غيره فيسرف في ذلك فيناله القتل.

وقيل: معنى ﴿فَلاَ يُسْرِف فِّي القتل﴾ لا يمثل ولي المقتول بالقاتل، بل يقتله كما قتل وليه، قاله قتادة.

وقيل: معناه لا يقتل اثنان بواحد.

والهاء في " أنه " تعود على المقتول، فتعود الهاء على " من " قاله مجاهد. فيكون

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4195 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.