Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4244

  1. الإسراء
  2. ٦٥

ثم قال تعالى: ﴿وَعِدْهُمْ﴾

أي: عِدْهُمُ النَّصْرَ على من أرادهم بسوء

ثم قال: ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشيطان إِلاَّ غُرُوراً﴾.

أي: ما يغني عنهم من عذاب الله [ ﷿] من شيء. وهذا كله من الله وعيد وتهديد لإبليس عليه اللعنة. ومثله ﴿اعملوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠]. وقيل: إنما أتى هذا على وجه التها [ون] بإبليس وبمن اتبعه.

قال: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾.

أي: إن الذين أطاعوني واتبعوا أمري ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ " أي: حجة.

وقيل: الآية عامة في كل الخلق فلا حجة [له] على أحد من الخلق توجب أن يقبل منه، هذا قول: ابن جبير.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4244 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.