Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4245

  1. الإسراء
  2. ٦٦

وقيل: المعنى أن كل الخلق لا تسلط لك عليهم إلا بالوسوسة.

ثم قال تعالى: ﴿وكفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾.

أي: وكفى بربك يا محمد حافظاً لك. وقال قتادة: " وكيلاً ": كافياً عباده المؤمنين. وقيل: معناه منجياً مخلصاً من الشيطان.

قوله: ﴿رَّبُّكُمُ الذي يُزْجِي لَكُمُ الفلك﴾.

هذا خطاب للمشركين يذكرهم الله [ ﷿] نعمه عليهم، فالمعنى: ربكم أيها القوم، هو ﴿الذي يُزْجِي لَكُمُ الفلك﴾ أي: يسير لكم الفلك، وهي السفن ﴿فِي البحر لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ أي: لتتوصلوا بالركوب فيها إلى أماكن تجارتكم ومطالبكم ولتلتمسوا رزقه ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ إذ سخر لكم ذلك وألهمكم إليه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4245 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.