Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4255

  1. الإسراء
  2. ٧٢

وأضل سبيلاً.

وقال ابن عباس: معناها: من عمي عن قدرة الله في هذه الدنيا فهو في الآخرة أشد عمى. وكذلك قال: مجاهد.

وقال قتادة: معناها من كان في هذه الدنيا أعمى عن الإيمان بالله [ ﷿] وتوحيده [سبحانه] مع ما عاين فيها من نعم الله وخلقه [ ﷿] وعجائبه وما أراه الله [ ﷿] من خلق السماوات والأرض والجبال [والنجوم]، فهو في الإيمان بالآخرة الغائبة عنه - التي لم يرها - أشد عمى وأضل سبيلاً. وهو قول ابن زيد.

ومعنى: ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ وأضل طريقاً منه في أمر الدنيا التي قد عاينها ورءاها.

وهذا القول حسن مختار. لأن من لم يؤمن في الدنيا [بالله ﷿] مع ما يرى من الآيات الظارهة الدالات على توحيد الله [سبحانه] فهو أحرى ألا يؤمن بالآخرة

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4255 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.