Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4256

  1. الإسراء
  2. ٧٣

التي لم يعاين أمرها وإنما هو خبر غائب عنه دعي [إلى] التصديق به.

قوله: ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ﴾.

هذه الفتنة، التي ذكرها الله [ ﷿] هنا، هي أن المشركين منعوا النبي ﷺ من استلام الحجر، وقالوا له: لا ندعك حتى تلم بآلهتنا. فحدث نفسه النبي ﷺ بذلك وقال [ ﷿] يعلم أني لها كاره فأنزل الله [ ﷿] : ﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ﴾ الآية.

وقال قتادة: أطافوا به ليلة فقالوا أنت سيدنا وابن سيدنا وأرادوه على موافقتهم على بعض ما هم عليه فهم أن يقاربهم فعصمه الله [ ﷿] فذلك قوله: ﴿لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾. وقال مجاهد: قالوا له إتيِ آلهتنا فامسسها

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4256 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.