Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4276

  1. الإسراء
  2. ٨٣

وقوله: ﴿وَلاَ يَزِيدُ الظالمين إَلاَّ خَسَاراً﴾.

أي: إلا هلاكاً لأنهم يكفرون به فيزدادون خساراً.

قال: ﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾.

معناه: وإذا أنعمنا على الإنسان فنجيناه من غم ومن كرب أعرض عن ذكر الله وتباعد بناحيته. ومعنى " نأى ": بعد، قال مجاهد: " نأى بجانبه ": تباعد منا.

ثم قال [تعالى] ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشر [كَانَ يَئُوساً]﴾.

أي: إذا مسه الشر والشدة قنط. قال قتادة: " إذا مسه الشر " يئس وقنط، يعني بذلك: المشرك ينعم عليه وهو يبعد من الإيمان بمن أنعم عليه، وإذا أصابه ضر وفقر يئس من رحمة الله [سبحانه].

وقيل: إنها نزلت في الوليد بن المغيرة ثم في كل من هو مثله من الكفار.

قال: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4276 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.