Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4277

  1. الإسراء
  2. ٨٥

أي: قل للناس يا محمد، كلكم يعمل على طريقته ومذهبه. وقال ابن عباس: على ناحيته. وقال مجاهد: على حدته. وقال [ابن] زيد: على دينه.

ثم قال: ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً﴾.

أي: أهدى طريقاً إلى الحق من غيره.

وقيل: معنى الآية كل يعمل على ما هو أشكل عنده وأولى بالصواب. فربكم أعلم بمن هو أهدى طريقاً إلى الصواب من غيره.

وقيل: يعمل على شاكلته اي على النحو الذي جرت به عادته وطبعه.

قوله ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الروح قُلِ الروح مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾.

المعنى: ويسألك يا محمد، كفار أهل الكتاب عن الروح، قل لهم يا محمد

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4277 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.