Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4366

  1. الكهف
  2. ٢٨

أن يبعد عنهم هؤلاء المؤمنين.

وقيل: عني بذلك عيينة بن حصن والأقرع بن حابس. " ولما نزل ذلك على النبي ﵇ وهو في بيته التمسهم فوجد قوماً يذكرون الله [ ﷿] ثائري الرؤوس والجلود وفي ثوب واحد فلما رآهم قال: " الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم " ".

وفي ذلك نزل ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغداة والعشي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢]. وذلك أن النبي ﵇ همّ بابعادهم طمعاً أن يؤمن به عظماء قريش فنهاه الله [ ﷿] عن ذلك.

وقيل [معنى] ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُم بالغداة والعشي﴾: يعني صلاة الصبح والصلاة

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4366 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.