Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4367

  1. الكهف
  2. ٢٩

بالعشي. وقيل: هم الذين يقرءون القرآن.

ثو قال: تعالى: ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الحياة الدنيا﴾.

فمعنى تريد زينة الحياة الدنيا أي تريد مجالسة الأشراف ذوي الأموال، وهم كفار، وتترك مجالس المؤمنين الفقراء. وروي أنهم كانوا لا يلبسون الأثياب الصوف من الفقر.

وقال: مجاهد: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾ أي ضياعاً. وقيل معناه: ندامة. وقيل هلاكاً. وقال: ابن زيد معناه: مخالفة للحق. وهو من قولهم أفرط فلان في كذا، إذا أسرف فيه وجاوز قدره فيكون معناه وكان أمره سرفاً في كفره وافتخاره وتكبره.

قوله: ﴿وَقُلِ الحق مِن رَّبِّكُمْ﴾.

المعنى: أن الله جل ذكره أمر نبيّه ﵇ أن يقول لمن تقدم ذكره في قوله

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4367 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.