Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4442

  1. الكهف
  2. ٨٠

ولدت غلاماً مسلماً.

قال: قتادة: فرح به أبواه حين ولد، وحزنا عليه حين قتل، ول بقي كان فيه هلاكهما. فليرض امرؤ بقضاء الله [ ﷿] فإن قضاء الله [سبحانه] للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.

وقوله: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾.

أي: أقرب رحمة بوالديه وأبرّ بهما من المقتول، قال قتادة. وعنه أيضاً ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ أقرب خيراً.

وقال: ابن جريج: أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول. وقيل: المعنى أقرب أن يرحما به. وقيل: الزكاة هنا الدين والرحم المودة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4442 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.