Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4443

  1. الكهف
  2. ٨٢

والرحم مصدر رحم رحماً ورحمة. وقيل هو من الرحم والقرابة.

قوله: ﴿وَأَمَّا الجدار﴾.

هذه حكاية من قول الخضر لموسى أن الجدار الذي أقمته كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما. قال: ابن عباس ومجاهد وابن جبير: كان صحفاً مدفونة فيها علم.

[و] قال: جعفر بن محمد: كان ذلك سطرين لم يتم الثالث. وهما:

عجب للموقن بالرزق كيف يتعب.

و [عجب] للموقن بالحساب كيف يغفل.

و [عجب] للموقن بالموت كيف يفرح.

﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وكفى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: ٤٧] فحفظا بصلاح أبيهما السابع.

وقال: الحسن كان الكنز لوحاً من ذهب مكتوب فيه: " بسم الله الرحمن

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4443 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.