Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4532

  1. مريم
  2. ٢٧

يكلموه، ظنوا أن ذلك / منها استهزاء، فغضبوا.

وقوله: ﴿آتَانِيَ الكتاب﴾.

أي: قضى أن يؤتني ذلك فيما قضى.

قال عكرمة: الكتاب: القضاء.

وقوله: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً﴾ يدل على أن الخير والشر بقدر من الله وقضاء.

قال مجاهد: أن نفاعاً معلماً للخير حيثما كنت.

وقال محمد بن كعب: لم يبعث الله نبياً إلا أتى على إثره الشدة واحتباس المطر إلا عيسى ﵇، فإنه أتى على إثره الرخاء والمطر، وأتت البركات بيمينه.

وقيل: معنى، " مباركاً " ثابت على دين الله وطاعته أينما كنت لأن أصل البركة الثبات على الشيء، مأخوذ من بروك البعير.

وروى ابن وهب، عن مالك بن أنس أنه قال: بلغني أن عيسى ابن مريم انتهى إلى قرية قد خربت حصونها، وجفت أنهارها وتشيعت شجرها. فنادى يا خراب، أين أهلك؟ فلم يجبه أحد ثم نادى ثانية، فلم يجبه أحد، ثم نادى الثالثة، فنودي يا

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4532 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.