Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4533

  1. مريم
  2. ٢٧

عيسى ابن مريم بادوا وتضمنتهم الأرض، وعادت أعمالهم قلائد في رقابهم إلى يوم القيامة يا عيسى ابن مريم فجد.

﴿وَأَوْصَانِي بالصلاة﴾.

أي: قضى أن يوصيني بذلك.

وقوله: ﴿والزكاة﴾: هي زكاة الأموال.

وقيل: هي تطهير البدن من الذنوب.

﴿مَا دُمْتُ حَيّاً﴾ أي: وقت حياتي في الدنيا.

﴿وَبَرّاً بِوَالِدَتِي﴾ أي: وجعلني براً بوالدتي.

وقد قرأ أبو نهيك، " وَبِرٍّ "، بكسر الباء ةالراء. أي: وأوصاني ببر والدتي.

وقوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً﴾.

أي: ولم يجعلني مستكبراً عليه فيما أمرني به منهاني عنه، شقياً. وهذا يدل على أن الله جعل الأشقياء أشقياء، والسعداء سعداء. فهو نص ظاهر في القدر.

قال قتادة: ذكر لنا أن عيسى ﷺ كان يقول: سلوني فإن قلبي لين، وإني صغير في نفسي، مما أعطاه الله ﷿ من التواضع. قال: وذكر لنا أن امرأة رأت عيسى وهو يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص. فقالت: طوبى للبطن الذي حملك، والثدي الذي

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4533 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.