Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4694

  1. طه
  2. ٩١

ويجوز: ﴿لاَ مِسَاسَ﴾ بكسر السين وتبنيه على الكسر.

ثم قال: ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّن تُخْلَفَهُ﴾ يعني القيامة.

ومن كسر اللام، أراد لن تغيب عنه، وهو قول قتادة، أي: تأتي إليه طائعاً أو كارهاً وفيه معنى التهديد والوعيد، ولفظه لفظ الخبر.

ومن فتح اللام، أراد لن يخلفكه الله، ثم رد إلى ما لم يسم فاعله.

ثم قال: ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾.

أي: انظر إلى العجل الذي عبدته من دون الله، وأقمت بعدي على عبادته لنحرّقنّه بالنار قطعة بعد قطعة، لأن في التشديد معنى التكثير.

وقرأ الحسن: بتخفيف الراء على معنى: لنحرقنه/ مرة واحدة.

وقرأ أبو جعفر القارئ: ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾ بفتح النون وضم الراء، بمعنى لنبردنه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4694 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.