Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4695

  1. طه
  2. ٩١

بالمبارد، يقال: أحرقه وحرقه بالنار، يحرقه ويُحَرِّقه: إذا نحته بمبرد أو غيره.

وقراءة أبي جعفر تروى عن علي وابن عباس.

قال علي ابن أبي طالب رضي الله عن هـ: أمر موسى بالعجل فبرج في البحر فلم يشرب منه أحد ممن عبد العجل إلا اصفّر لونه، فقالوا: ما توبتنا قال: أن يقتل بعضكم بعضاً، فأخذوا السكاكين، فكان الرجل يقتل أباه وأخاه حتى قُتِلَ منهم سبعون ألفاً، فأوحى الله إليه: مرهم فليرفعوا القتل، فقد رحمت مَن قتل منهم، وقد تبت على مَن بقي.

وقوله: ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليم نَسْفاً﴾ أي: لنذرينه في البحر ذرواً.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿إِنَّمَآ إلهكم الله الذي لا إله إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾.

أي: إنما معبودكم الذي تجب له العبادة والإخلاص لله الذي لا معبود إلا هو، وسع كل شيء علماً أي: أحاط بكل شيء علماً فلا يَخفى عليه شيء.

قال قتادة: معناه: ملأ كل شيء علماً.

يقال: فلان يسع هذا الأمر، إذا أطاقه وقَوِيَ عليه.

ثم قال تعالى: ﴿كذلك نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4695 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.