Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4699

  1. طه
  2. ١٠٥

أي: مستوياً لا نبات فيها ولا نشز ولا ارتفاع.

وقيل: معناه يجعلها رملاً، ثم يرسل عليها الرياح تنسفها وتفرقها حتى يصير مواضعها قاعاً مستوياً. فالصفصف، المستوى.

قال ابن عباس: قاعاً صفصفاً/: مستوياً، لا نبات فيه.

والقاع في اللغة، المكان المنكشف.

والصفصف: المستوى الأملس.

وقال بعض أهل اللغة: القاع: مستنقع الماء. والصفصف الذي لا نبات فيه.

ثم قال: ﴿لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً ولا أَمْتاً﴾.

معناه عند ابن عباس: لا ترى فيها وادياً ولا رابية.

والأمت عند أهل اللغة، أن يكون في الموضع ارتفاع وانهباط وعلو وانخفاض.

وقال قتادة: ﴿لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً﴾ أي: صدوعاً، ﴿ولا أَمْتاً﴾ أي: دوعاً، ﴿ولا أَمْتاً﴾

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4699 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.