Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4700

  1. طه
  2. ١٠٥

أي: أكمة.

وعن ابن عباس أيضاً: ﴿عِوَجاً﴾: ميلاً، والأمت: الأثر: مثل الشراك.

ثم قال تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الداعي لاَ عِوَجَ لَهُ﴾ أي: يومئذ إذ يتبع الناس صوت الداعي الذي يدعوهم إلى موقف القيامة، ﴿لاَ عِوَجَ لَهُ﴾ أي: لا عوج لهم عنه، ولكنهم يأتمون به، ويأتونه.

قال محمد بن كعبك القرظي: يحشر الناس يوم القيامة في ظلمة، تطوى السماء وتتناثر النجوم، وتذهب الشمس والقمر، وينادي مناد فيتبع الناس الصوت يؤمونه.

وقوله: ﴿وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمن﴾.

أي: وسكنت أصوات الخلائق للرحمن. فلا تسمع إلا همساً.

أي: حس الأقدام إلى المحشر، قاله: ابن عباس وعكرمة والحسن.

وقيل: هو الصوت الخفي الذي يوجد لتحريك الشفتين، وأصله الصوت الخفي.

يقال: همس فلان إلى فلان بحديث، إذا أسره إليه وأخفاه.

وعن ابن عباس أيضاً: ﴿هَمْساً﴾ صوتاً خفياً. وهو قول مجاهد.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4700 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.