Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4984

  1. المؤمنون
  2. ٦١

وقال الضحاك: يعني سمر الليل.

قال الطبري: إنما وحد " سامر "، وهو في موضع جمع، لأنه وضع موضع الوقت، ومعنى الكلام تهجرون ليلاً، فوضع السامر موضع الليل فوحد لذلك.

ومن قرأ: تُهجرون بالضم في التاء، أخذه من أهجر يهجر، إذ نطق بالفحش.

وقيل: الخنا ومعناه التجاوز ومنه قيل: " الهاجرة، لأنه وقت تجاوز الشمس من الشرق إلى الغرب ".

وأما معناه، فقال ابن عباس فيه: معناه، تسمرون برسول الله ﷺ وتقولون الهجر.

وقال عكرمة: تشركون.

وقال الحسن: تسبون النبي ﷺ.

وقال مجاهد: تقولون القول السيء في القرآن.

ومن قرأ بفتح التاء فهو من هجر المريض إذا هذى، هذا قول الكسائي.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4984 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.