Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4985

  1. المؤمنون
  2. ٦١

ويقال هجر المحموم، إذا غلب على عقله، فيكون معناه: إنكم كالهاذي في مرضه بما لا ينتفع به، كذلك أنتم تتكلمون في النبي ﵇ بما لا يضره.

وقيل: معناه: من هَجَرَهُ، إذا لم يكلمه فمعناه على هذا: تهجرون النبي ﷺ وأصحابه.

وقد قال الحسن: تهجرون نبيي وكتابي.

وقال ابن عباس: معناه: تهجرون ذكر الله والحق.

وقال السدي: تهجرون البيت.

وقال ابن جبير: تسمرون بالليل وتخوضون في الباطل.

وقال أهل اللغة: يقال هجر وأهجر في كلامه، إذا أفحش غير أن الأصمعي قال: هجر يهجر، إذا هذى، وأهجر إذا تكلم بالقبيح. " ومستكبرين " وقف عند أبي حاتم ثم تبتدئ: " سامراً تهجرون " أي في البيت.

وقيل: " مستكبرون به " الوقف.

وقيل: تهجرون التمام.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4985 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.