Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6122

  1. الصافات
  2. ٨٣

فالهاء تعود على نوح.

وقال الفراء: الهاء لمحمد ﷺ، أي: وإن من شعية محمد لإبراهيم، وهو عنده مثل: ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [يس: ٤١] يعني ذرية من سبقهم.

ثم قال: ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

أي: من الشركة، قاله مجاهد وقتادة.

وقال عروة بن الزبير: لم يلعن شيئاً قط.

وقال ابن سيرين: القلب السليم الناصح لله في خلقه.

وقيل: / القلب السليم الذي يحب للناس ما يحبه لنفسه/، قد سلم جميع الناس من غشه وظلمه وأسلم لله بقلبه ولسانه ولا يعدل به غيره.

ثم قال: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ أي: أَيّ شيء تعبدون.

﴿أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ الله تُرِيدُونَ﴾ أي: أكذاباً معبوداً غير الله تعبدون، والإفك،،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6122 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.