Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6123

  1. الصافات
  2. ٨٣

منصوب بـ " تريدون "، و " آلهة " بدل منه.

قال المبرد: (الإفك) أسوأ الكذب.

ثم قال: ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العالمين﴾ أي: أَيّ شيء تظنون بربكم أيها القوم أنه يصنع بكم أن لقيتموه وقد عبدتم غيره، قاله قتادة.

ثم قال: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النجوم﴾.

ذُكِرَ أن قوم إبراهيم ﷺ كانوا أهل نجوز وكانوا يهربون من الطاعون، فطمع أن يتركوما بيت آلهتهم ويخرجوا فيخالفهم إليها فيكسرها، فرأى نجماً قد طلع فعصب رأسه (وقال إني مطعون).

قال ابن عباس: قالوا له وهو في بيت آلهتهم: اخرج معنا، فقال: إني مطعون، وتركوه مخافة الطاعون.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6123 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.