Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6372

  1. الزمر
  2. ٦٠

(أي: ولقد أوحي إليك يا محمد وإلى الرسل من قبلك لئن اشركت بالله ليحبطن عملك)، أي: يبطل عملك ويفسد.

يقال: حبط بطنه من داء إذا فسد منه.

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير. والتقدير /: ولقد أوحي إليك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، وأوحي إلي الرسل من قبلك مثل ذلك.

ومعنى ﴿مِنَ الخاسرين﴾: من المغبونين حظوظهم الهالكين.

ثم قال تعالى: ﴿بَلِ الله فاعبد﴾، الفاء زائدة واسم الله نصب بأعبد.

وقال الفراء: هو نصب بإضمار فعل.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6372 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.