Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6373

  1. الزمر
  2. ٦٠

والفاء عند أبي إسحاق غير زائدة دخلت لمعنى المجازات.

والمعنى على القول الأول: بل اعبد الله ولا تعبد ما أمرك به هؤلاء المشركون ﴿وَكُن مِّنَ الشاكرين﴾، أي: كن شاكراً لله على نعمه عليك إذا هداك للإيمان وبرَّأك من عبادة الأوثان.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾، أي: ما عظموه حق عظمته.

قال ابن عباس: هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة الله ﷿ عليهم، ومن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره، ومن لم يؤمن بذلك لم يقدر الله حق قدره.

قال أبو عبيدة: معناه: ما عرفوا الله حق معرفته.

وقيل التقدير: ما قدروا نعم الله حق قدر نعمه.

وأكثر المفسرين على أن المعنى: ما عظّموه حق عظمته، وما وصفوه حق صفته: إذ عبدوا غيره معه، فهو خالق جميع الأشياء ومالكها، والأرض جميعاً كلها قبضته يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6373 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.